تطبيق البرامج الحاسوبية لسد الفجوة بين النظامين المتري والبريطاني للتروس المستقيمةالملخص يُستخدم على المستوى العالمي نظامان قياسيان في قياس التروس، مما يجعل عملية التبادل بينهما صعبة. الأول هو النظام المتري، والثاني هو النظام البريطاني. تهدف هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين النظامين باستخدام برمجة Visual Basic لتسهيل عملية التحويل بينهما في عناصر مثل عدد الأسنان، والمسافة المركزية، والإجهاد، والمواصفات القياسية. يتيح البرنامج الانتقال بسهولة من النظام البريطاني إلى النظام المتري الأكثر شيوعًا. كما تقترح الدراسة مجموعة من المصطلحات الفنية الأكثر دقة وملاءمة لأنواع التروس المختلفة بدلاً من المصطلحات التقليدية أو غير الدقيقة، مما يسهم في تحسين الدقة والاتساق في تطبيقات التصميم الميكانيكي.
صلاح الدين بن حليم
*
يوسف رمضان
علي ماتوس
* المعهد العالي للتقنيات الهندسية - الخمس – ليبيا |
دراسة مقارنة بين التهابات المسالك البولية لدى النساء الحوامل وغير الحوامل لتقييم سبب منع الحمل لدى غير الحوامل في مدينة الخمس – ليبياالملخص يُعد الجهاز البولي من أهم أجهزة الجسم، إذ تشمل أمراضه التهابات المسالك البولية الناتجة عن إصابة أجزاء من الجهاز البولي بالبكتيريا. كما يُعد سلس البول من الاضطرابات التي تنتج عن ضعف السيطرة على عضلات المثانة، مما يؤدي إلى تسرب البول بشكل لا إرادي. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الفئات الأكثر تأثرًا بالتهابات المسالك البولية بين النساء الحوامل وغير الحوامل، وإجراء مقارنة لمعرفة أي الفئتين أكثر عرضة للإصابة. كما تسعى إلى معرفة ما إذا كانت التهابات المسالك البولية تمثل سببًا من أسباب منع الحمل لدى النساء غير الحوامل. أُجريت الدراسة في عيادة الكون الطبية بمدينة الخمس – ليبيا، على عينة مكونة من 703 حالات، منها 408 لنساء حوامل و295 لنساء غير حوامل. أظهرت النتائج أن النساء غير الحوامل سجلن مستويات أعلى من السكر وحمض اليوريك والأسيتون والبروتين والألبومين ونسبة البكتيريا ووجود الدم في البول مقارنة بالنساء الحوامل. كما أظهرت نتائج مزرعة البول أن بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli) كانت الأكثر شيوعًا، تليها كليبسيلا نيومونيا (Klebsiella pneumoniae)، ثم المكورات العنقودية (Staphylococcus spp.).
فتحي شكرفو
*
* عيادة الكون الطبية - الخمس – ليبيا |
تقييم طول وحدة العينة في طريقة مؤشر حالة الرصف في مدينة سيمارانغ، إندونيسياالملخص تُعد المركبات الزائدة الحمولة أحد الأسباب الرئيسية لزيادة تلف الأرصفة، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة. في هذه الدراسة، تم استخدام مؤشر حالة الرصف (PCI) كمؤشر لتقييم حالة الطرق. أُجري تقييم لحالة الرصف في عدة مواقع باستخدام معايير ASTM D6433-07، وتم حساب مؤشر PCI، مع أخذ عينات على مسافات مختلفة (50م، 100م، 150م). أظهرت نتائج الدراسة أن قيم PCI كانت قادرة على التنبؤ بدقة بالقيود التنظيمية المتعلقة بالمركبات الزائدة الحمولة. كما تبين أن قيمة PCI لمسافة 150 مترًا أظهرت قدرة تحمل أكبر للأحمال الثقيلة مقارنة بمسافتي 50 و100 متر. يمكن تلخيص مشكلة البحث في أن تدهور حالة الأرصفة يؤدي إلى تدهور مستمر في شبكات الطرق بسبب عوامل مثل زيادة حركة المرور والظروف الجوية ونقص الصيانة المنتظمة، مما يؤدي إلى زيادة الحوادث وتكاليف الصيانة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية مؤشر PCI كأداة لتقييم حالة الرصف، ودراسة تأثير طول وحدة العينة على نتائج التقييم، وتقديم توصيات لتحسين استخدام PCI في اختيار طول العينة وتحديد الحاجة إلى الصيانة أو إعادة التأهيل.
عبدالسلام محمد
*
* المعهد العالي للعلوم والتقنية - وادي الأجل بنت بية |
دراسة تأثيرات التجوية الكيميائية والبيولوجية على أحجار المباني في مدينة صبراتة الأثرية – شمال غرب ليبياالملخص تتناول هذه الورقة دراسة عوامل التجوية الكيميائية والبيولوجية وأضرارها على أنواع مختلفة من أحجار البناء في مدينة صبراتة الأثرية. اعتمدت الدراسة على مناقشة المجموعة الثانية من أنواع التجوية التي اقترحها "فيتزنر" و"هاينريشس" (1999، 2000، 2004)، والمعروفة باسم "التلوّن/الترسيب". أظهرت الملاحظات الميدانية وجود ستة أشكال رئيسية للتجوية تؤثر على أحجار مباني مدينة صبراتة الأثرية، وهي: تأثير التلوث، تأثير الاستعمار البيولوجي، تأثير الاستعمار البيولوجي مع القشور، تأثير التغير اللوني، ترسيب الأملاح السائبة، وترسيب القشور الصلبة. وشملت هذه الأشكال تسعة مظاهر تفصيلية للتجوية، منها: التلوث الناتج عن النشاط البشري، التلوث بمخلفات الطيور، نمو النباتات العليا، الاستعمار الميكروبي، الاستعمار المصحوب بتكوّن قشور داكنة اللون، التبييض، التلوين، التزهر، وتكوّن قشور فاتحة اللون على السطح. تفاوتت درجات الضرر من غير مرئية إلى متوسطة، مع مدى انتشار يتراوح بين محدود جدًا وواسع الانتشار. وأظهرت مؤشرات الخطية والتدرج لهذه المجموعة من التجوية درجات ضرر تراوحت بين غير مرئية إلى متوسطة، وانتشارًا من طفيف جدًا إلى متوسط. تشير النتائج العامة إلى أن الأضرار الكيميائية والبيولوجية لأحجار مباني مدينة صبراتة الأثرية قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في المستقبل، مما يستلزم اتخاذ تدابير علاجية لحماية آثار المدينة.
إسماعيل شوشان
*
صديق كاميرة
هيثم ميناس
* جامعة المرقب - الخمس |
التلوث الفيزيائيالملخص تتعدد وتتنوع أشكال وصور التلوث البيئي حسب درجته ومصادره أو أسبابه، ومن بين هذه الأشكال التلوث الفيزيائي، الذي يتمثل في تغيّر القيم الفيزيائية الطبيعية في البيئة. من حيث الدرجة، ينقسم التلوث إلى ثلاث درجات: التلوث المقبول، والتلوث الخطر الذي تعاني منه معظم الدول الصناعية، والتلوث المدمر الذي يؤدي إلى انهيار النظام الإيكولوجي. ومن حيث المصدر، ينقسم إلى تلوث طبيعي وتلوث ناتج عن النشاط البشري. يهدف هذا البحث إلى دراسة التلوث الفيزيائي وأنواعه ومسبباته وطرق الحد من خطورته، ويتناول أشكال التلوث التالية: تلوث المياه والهواء والتربة بالملوثات الفيزيائية، والتلوث الضوضائي، والإشعاعي، والكهرومغناطيسي، والحراري، والضوئي، والداخلي. لقد أصبحت ظاهرة التلوث قضية عالمية، مما أدى إلى ظهور العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية التي تبنت التصدي لهذه المشكلة الخطيرة. ونظرًا لخطورة التلوث الفيزيائي على مستقبل الإنسان والبيئة، يقترح الباحث مجموعة من الإجراءات للحد من آثاره السلبية، من أبرزها: 1. نشر الوعي البيئي. 2. إعداد الكوادر الفنية المؤهلة في مجالات علوم البيئة. 3. سنّ القوانين والتشريعات لردع ملوثي البيئة. 4. التخطيط الجيد للقطاع الصناعي، وتنشيط السياحة البيئية، والتوسع في إنشاء المحميات الطبيعية.
نصرالدين المعيوفي
*
* كلية العلوم – جامعة غريان |
العوامل الجغرافية المؤثرة على تدني إنتاج النخيل في مدينة هون "دراسة في الجغرافية الزراعية 2023"الملخص هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور العوامل الجغرافية المؤثرة في تدني إنتاج النخيل في مدينة هون. وتكمن أهمية الدراسة في أن منطقة هون تمتاز بموقع جغرافي ومناخ صحراوي وشبه صحراوي ملائم لزراعة أشجار النخيل، مما يجعل انخفاض الإنتاج ظاهرة تستحق الدراسة. اختار الباحث هذا الموضوع بدافع الرغبة في معرفة طبيعة العوامل الجغرافية المؤثرة في انخفاض الإنتاج ومدى مساهمة الدولة والمنطقة في المحافظة على هذا النشاط الزراعي الحيوي. تعد أشجار النخيل من أهم النباتات الملائمة للبيئة الصحراوية وشبه الصحراوية، إذ تمثل رمز الحياة في تلك المناطق، كما أنها من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان، وتمتاز بقدرتها على التكيّف مع الظروف الجافة وملوحة المياه حتى (3000) جزء من المليون دون تأثر واضح في الإنتاج. تنتشر زراعة النخيل في معظم مناطق ليبيا، وتُعدّ مناطق الجنوب الليبي وخاصة الواحات (الجفرة، مرزق، جالو، أوجلة) من أنسب المناطق إنتاجاً للنخيل. ورغم أن العوامل الجغرافية في منطقة الجفرة مناسبة للإنتاج، إلا أن كمية إنتاج التمور شهدت تراجعاً ملحوظاً لأسباب طبيعية وبشرية. وقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المناهج التاريخي، والتحليلي، والوصفي، وشملت العينة (30) مزارعاً من المنطقة. توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: • افتقار المنطقة إلى مقومات بشرية كافية مثل نقص الأسمدة والقروض الزراعية. • غياب الإرشاد الزراعي والتوجيه الفني للمزارعين. • وجود ظروف مناخية مواتية لزراعة وتطوير إنتاج النخيل. ومن أبرز التوصيات: • تسهيل الحصول على القروض الزراعية. • العناية بالنخيل القائم وزيادة أعداده. • توفير مهندسين ومرشدين زراعيين لتوعية المزارعين وتحسين الإنتاج.
عبد العزيز اكريم
*
* قسم الجغرافيا - كلية الآداب - جامعة الجفرة |
تطبيق البرامج الحاسوبية لسد الفجوة بين النظامين المتري والبريطاني للتروس المستقيمةالملخص يُستخدم على المستوى العالمي نظامان قياسيان في قياس التروس، مما يجعل عملية التبادل بينهما صعبة. الأول هو النظام المتري، والثاني هو النظام البريطاني. تهدف هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين النظامين باستخدام برمجة Visual Basic لتسهيل عملية التحويل بينهما في عناصر مثل عدد الأسنان، والمسافة المركزية، والإجهاد، والمواصفات القياسية. يتيح البرنامج الانتقال بسهولة من النظام البريطاني إلى النظام المتري الأكثر شيوعًا. كما تقترح الدراسة مجموعة من المصطلحات الفنية الأكثر دقة وملاءمة لأنواع التروس المختلفة بدلاً من المصطلحات التقليدية أو غير الدقيقة، مما يسهم في تحسين الدقة والاتساق في تطبيقات التصميم الميكانيكي.
صلاح الدين بن حليم
*
يوسف رمضان
علي ماتوس
* المعهد العالي للتقنيات الهندسية - الخمس – ليبيا |
دراسة مقارنة بين التهابات المسالك البولية لدى النساء الحوامل وغير الحوامل لتقييم سبب منع الحمل لدى غير الحوامل في مدينة الخمس – ليبياالملخص يُعد الجهاز البولي من أهم أجهزة الجسم، إذ تشمل أمراضه التهابات المسالك البولية الناتجة عن إصابة أجزاء من الجهاز البولي بالبكتيريا. كما يُعد سلس البول من الاضطرابات التي تنتج عن ضعف السيطرة على عضلات المثانة، مما يؤدي إلى تسرب البول بشكل لا إرادي. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الفئات الأكثر تأثرًا بالتهابات المسالك البولية بين النساء الحوامل وغير الحوامل، وإجراء مقارنة لمعرفة أي الفئتين أكثر عرضة للإصابة. كما تسعى إلى معرفة ما إذا كانت التهابات المسالك البولية تمثل سببًا من أسباب منع الحمل لدى النساء غير الحوامل. أُجريت الدراسة في عيادة الكون الطبية بمدينة الخمس – ليبيا، على عينة مكونة من 703 حالات، منها 408 لنساء حوامل و295 لنساء غير حوامل. أظهرت النتائج أن النساء غير الحوامل سجلن مستويات أعلى من السكر وحمض اليوريك والأسيتون والبروتين والألبومين ونسبة البكتيريا ووجود الدم في البول مقارنة بالنساء الحوامل. كما أظهرت نتائج مزرعة البول أن بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli) كانت الأكثر شيوعًا، تليها كليبسيلا نيومونيا (Klebsiella pneumoniae)، ثم المكورات العنقودية (Staphylococcus spp.).
فتحي شكرفو
*
* عيادة الكون الطبية - الخمس – ليبيا |
تقييم طول وحدة العينة في طريقة مؤشر حالة الرصف في مدينة سيمارانغ، إندونيسياالملخص تُعد المركبات الزائدة الحمولة أحد الأسباب الرئيسية لزيادة تلف الأرصفة، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة. في هذه الدراسة، تم استخدام مؤشر حالة الرصف (PCI) كمؤشر لتقييم حالة الطرق. أُجري تقييم لحالة الرصف في عدة مواقع باستخدام معايير ASTM D6433-07، وتم حساب مؤشر PCI، مع أخذ عينات على مسافات مختلفة (50م، 100م، 150م). أظهرت نتائج الدراسة أن قيم PCI كانت قادرة على التنبؤ بدقة بالقيود التنظيمية المتعلقة بالمركبات الزائدة الحمولة. كما تبين أن قيمة PCI لمسافة 150 مترًا أظهرت قدرة تحمل أكبر للأحمال الثقيلة مقارنة بمسافتي 50 و100 متر. يمكن تلخيص مشكلة البحث في أن تدهور حالة الأرصفة يؤدي إلى تدهور مستمر في شبكات الطرق بسبب عوامل مثل زيادة حركة المرور والظروف الجوية ونقص الصيانة المنتظمة، مما يؤدي إلى زيادة الحوادث وتكاليف الصيانة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية مؤشر PCI كأداة لتقييم حالة الرصف، ودراسة تأثير طول وحدة العينة على نتائج التقييم، وتقديم توصيات لتحسين استخدام PCI في اختيار طول العينة وتحديد الحاجة إلى الصيانة أو إعادة التأهيل.
عبدالسلام محمد
*
* المعهد العالي للعلوم والتقنية - وادي الأجل بنت بية |
دراسة تأثيرات التجوية الكيميائية والبيولوجية على أحجار المباني في مدينة صبراتة الأثرية – شمال غرب ليبياالملخص تتناول هذه الورقة دراسة عوامل التجوية الكيميائية والبيولوجية وأضرارها على أنواع مختلفة من أحجار البناء في مدينة صبراتة الأثرية. اعتمدت الدراسة على مناقشة المجموعة الثانية من أنواع التجوية التي اقترحها "فيتزنر" و"هاينريشس" (1999، 2000، 2004)، والمعروفة باسم "التلوّن/الترسيب". أظهرت الملاحظات الميدانية وجود ستة أشكال رئيسية للتجوية تؤثر على أحجار مباني مدينة صبراتة الأثرية، وهي: تأثير التلوث، تأثير الاستعمار البيولوجي، تأثير الاستعمار البيولوجي مع القشور، تأثير التغير اللوني، ترسيب الأملاح السائبة، وترسيب القشور الصلبة. وشملت هذه الأشكال تسعة مظاهر تفصيلية للتجوية، منها: التلوث الناتج عن النشاط البشري، التلوث بمخلفات الطيور، نمو النباتات العليا، الاستعمار الميكروبي، الاستعمار المصحوب بتكوّن قشور داكنة اللون، التبييض، التلوين، التزهر، وتكوّن قشور فاتحة اللون على السطح. تفاوتت درجات الضرر من غير مرئية إلى متوسطة، مع مدى انتشار يتراوح بين محدود جدًا وواسع الانتشار. وأظهرت مؤشرات الخطية والتدرج لهذه المجموعة من التجوية درجات ضرر تراوحت بين غير مرئية إلى متوسطة، وانتشارًا من طفيف جدًا إلى متوسط. تشير النتائج العامة إلى أن الأضرار الكيميائية والبيولوجية لأحجار مباني مدينة صبراتة الأثرية قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في المستقبل، مما يستلزم اتخاذ تدابير علاجية لحماية آثار المدينة.
إسماعيل شوشان
*
صديق كاميرة
هيثم ميناس
* جامعة المرقب - الخمس |
التلوث الفيزيائيالملخص تتعدد وتتنوع أشكال وصور التلوث البيئي حسب درجته ومصادره أو أسبابه، ومن بين هذه الأشكال التلوث الفيزيائي، الذي يتمثل في تغيّر القيم الفيزيائية الطبيعية في البيئة. من حيث الدرجة، ينقسم التلوث إلى ثلاث درجات: التلوث المقبول، والتلوث الخطر الذي تعاني منه معظم الدول الصناعية، والتلوث المدمر الذي يؤدي إلى انهيار النظام الإيكولوجي. ومن حيث المصدر، ينقسم إلى تلوث طبيعي وتلوث ناتج عن النشاط البشري. يهدف هذا البحث إلى دراسة التلوث الفيزيائي وأنواعه ومسبباته وطرق الحد من خطورته، ويتناول أشكال التلوث التالية: تلوث المياه والهواء والتربة بالملوثات الفيزيائية، والتلوث الضوضائي، والإشعاعي، والكهرومغناطيسي، والحراري، والضوئي، والداخلي. لقد أصبحت ظاهرة التلوث قضية عالمية، مما أدى إلى ظهور العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية التي تبنت التصدي لهذه المشكلة الخطيرة. ونظرًا لخطورة التلوث الفيزيائي على مستقبل الإنسان والبيئة، يقترح الباحث مجموعة من الإجراءات للحد من آثاره السلبية، من أبرزها: 1. نشر الوعي البيئي. 2. إعداد الكوادر الفنية المؤهلة في مجالات علوم البيئة. 3. سنّ القوانين والتشريعات لردع ملوثي البيئة. 4. التخطيط الجيد للقطاع الصناعي، وتنشيط السياحة البيئية، والتوسع في إنشاء المحميات الطبيعية.
نصرالدين المعيوفي
*
* كلية العلوم – جامعة غريان |
العوامل الجغرافية المؤثرة على تدني إنتاج النخيل في مدينة هون "دراسة في الجغرافية الزراعية 2023"الملخص هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور العوامل الجغرافية المؤثرة في تدني إنتاج النخيل في مدينة هون. وتكمن أهمية الدراسة في أن منطقة هون تمتاز بموقع جغرافي ومناخ صحراوي وشبه صحراوي ملائم لزراعة أشجار النخيل، مما يجعل انخفاض الإنتاج ظاهرة تستحق الدراسة. اختار الباحث هذا الموضوع بدافع الرغبة في معرفة طبيعة العوامل الجغرافية المؤثرة في انخفاض الإنتاج ومدى مساهمة الدولة والمنطقة في المحافظة على هذا النشاط الزراعي الحيوي. تعد أشجار النخيل من أهم النباتات الملائمة للبيئة الصحراوية وشبه الصحراوية، إذ تمثل رمز الحياة في تلك المناطق، كما أنها من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان، وتمتاز بقدرتها على التكيّف مع الظروف الجافة وملوحة المياه حتى (3000) جزء من المليون دون تأثر واضح في الإنتاج. تنتشر زراعة النخيل في معظم مناطق ليبيا، وتُعدّ مناطق الجنوب الليبي وخاصة الواحات (الجفرة، مرزق، جالو، أوجلة) من أنسب المناطق إنتاجاً للنخيل. ورغم أن العوامل الجغرافية في منطقة الجفرة مناسبة للإنتاج، إلا أن كمية إنتاج التمور شهدت تراجعاً ملحوظاً لأسباب طبيعية وبشرية. وقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المناهج التاريخي، والتحليلي، والوصفي، وشملت العينة (30) مزارعاً من المنطقة. توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: • افتقار المنطقة إلى مقومات بشرية كافية مثل نقص الأسمدة والقروض الزراعية. • غياب الإرشاد الزراعي والتوجيه الفني للمزارعين. • وجود ظروف مناخية مواتية لزراعة وتطوير إنتاج النخيل. ومن أبرز التوصيات: • تسهيل الحصول على القروض الزراعية. • العناية بالنخيل القائم وزيادة أعداده. • توفير مهندسين ومرشدين زراعيين لتوعية المزارعين وتحسين الإنتاج.
عبد العزيز اكريم
*
* قسم الجغرافيا - كلية الآداب - جامعة الجفرة |