مجـلة العلـوم الأساسية والتطبيقية (طرابلس)

الهيئة الليبية للبحث العلمي
الوصول المفتوح
ISSN 3007-9780
الوصول المفتوح
ISSN 3007-9780

مجـلة العلـوم الأساسية والتطبيقية (طرابلس)

الهيئة الليبية للبحث العلمي

المجلد 25, العدد الاول, 2026

قاعدة كرامر معممة للأنظمة الخطية النيوتروسوفية ثلاثية المكونات ذات القيم الفاصلة

الملخص

يقدم هذا البحث طريقة جديدة لحل أنظمة المعادلات الخطية النيوتروسوفية ثلاثية المكونات ذات القيم الفاصلة. بالاعتماد على المفاهيم الأساسية للمجموعات النيوتروسوفية، والتي تشمل الأعداد الفاصلة ثلاثية المكونات وعملياتها الجبرية، نشتق أولاً تمثيلًا مصفوفيًا معممًا للأنظمة المكونة من عدد n من المعادلات الخطية وعدد m من المجاهيل في هذه البيئة غير المؤكدة. يتمثل الإسهام الجوهري في هذا العمل في تطوير قاعدة كرامر معممة خصيصًا لهذه الأنظمة النيوتروسوفية، مما يوفر إطارًا تحليليًا للحصول على الحلول في ظل ظروف النقص والتناقض وعدم التحديد. يتم إثبات فعالية ومتانة الطريقة المقترحة من خلال أمثلة عددية شاملة، تتضمن حالات أنظمة ثنائية وأخرى معممة. توضح هذه الأمثلة جميع الأنواع الممكنة للحل: حل وحيد، لا يوجد حل، وعدد لا نهائي من الحلول. يركز هذا البحث على الجوانب النظرية والتحليلية لحل الأنظمة النيوتروسوفية، معتمدًا على قاعدة كرامر لإيجاد حلول رياضية مجردة.

خديجة صولة *

* قسم الرياضيات - كلية العلوم - جامعة الزاوية

بي دي أف | 23 عدد التنزيلات | 35 عدد المشاهدات

الطفيليات المعوية للماشية في منطقة طرابلس، ليبيا

الملخص

تلعب الماشية، وخاصة الأغنام، دورًا مهمًا في دعم سبل العيش والاقتصاد في أجزاء كثيرة من العالم. ومع ذلك، لا تزال العدوى الطفيلية المعوية واحدة من أكبر المشاكل الصحية التي تؤثر على إنتاج الأغنام. تُلاحظ هذه العدوى بشكل أكثر شيوعًا في الحيوانات الصغيرة، والأغنام الأكبر سنًا، وتلك التي تعاني من نقص المناعة أو التي تعاني بالفعل من أمراض أخرى. تعتمد شدة الإصابة بالطفيليات على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الطفيلي، ودورة حياته، وحالة الحيوان المضيف. في ليبيا، لا تزال المعلومات المتاحة حول الطفيليات المعوية للأغنام محدودة. لهذا السبب، أُجريت هذه الدراسة لتقييم مدى انتشار الطفيليات المعوية بين الأغنام في طرابلس وتقييم بعض عوامل الخطر المرتبطة بها. أُجريت دراسة مقطعية باستخدام 240 عينة براز تم جمعها من أغنام في 23 مزرعة موزعة على ست بلديات في طرابلس (السواني، وجنزور، والقره بوللي، وتاجوراء، وقصر بن غشير، وسيدي سالم). تم فحص العينات باستخدام تقنيات الطفو وعد البيض بطريقة ماكماستر. بشكل عام، كانت 81.25% من العينات المفحوصة إيجابية لنوع واحد على الأقل من الطفيليات المعوية. كانت بيوض النوع القوي (Strongyle-type) الأكثر اكتشافًا (79.2%). سُجلت أعلى معدلات الإصابة في السواني (93.5%) وجنزور (84.0%). تم العثور على بيوض النيماتوديروس (Nematodirus) في 13.8% من العينات، حيث أظهرت سيدي سالم أعلى نسبة (36.1%). تم الكشف عن أكياس الأيميريا (Eimeria) في 13.3% من العينات، وكانت أعلى نسبة انتشار في جنزور (34.0%). تم التعرف على بيوض المونيزياإكسبانسا (Monieziaexpansa) والمونيزيابينيديني (Monieziabenedeni) في 9.2% و 1.3% من العينات على التوالي. ارتبط العمر وحالة الجسم ارتباطًا كبيرًا بالعدوى. أظهرت الأغنام التي يقل عمرها عن عام واحد معدلات إصابة أعلى (86.3% في الإناث و 72.4% في الذكور؛ P = 0.016). كانت جميع الحيوانات ذات الحالة الجسدية السيئة مصابة (100%)، مقارنة بتلك ذات الحالة المتوسطة (87%) والجيدة (61%). سجلت الأغنام التي تلقت علاجًا وقائيًا منتظمًا بمضادات الطفيليات معدلات إصابة أقل. في الختام، الطفيليات المعوية منتشرة بشكل كبير بين الأغنام في طرابلس، حيث تبدو المعدلات أعلى من تلك المبلغ عنها في بعض البلدان المجاورة. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى مراقبة منتظمة وتحسين استراتيجيات مكافحة الطفيليات للحد من الخسائر الاقتصادية وتحسين صحة الحيوان.

منى شعبان * أمحمد ابوراس مصطفى عبد الرحيم

* قسم علوم الحياة - كلية العلوم الأساسية - الأكاديمية الليبية

بي دي أف | 18 عدد التنزيلات | 32 عدد المشاهدات

العلاقة بين مؤشرات السمنة وضغط الدم لدى سكان درنة، ليبيا

الملخص

خلصت العديد من الدراسات الوبائية التي أجريت على البالغين المصابين بالسمنة إلى وجود ارتباطات معنوية بين مختلف المؤشرات القياسات البشرية (الأنثروبومترية) وارتفاع ضغط الدم؛ ومع ذلك، فإن المعلومات المتعلقة بالبالغين غير المصابين بالسمنة لا تزال محدودة. هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء العلاقة بين عدة مؤشرات قياسات بشرية، منها مؤشر كتلة الجسم (BMI) ، ونسبة الخصر إلى الطول (WHtR)، ونسبة الخصر إلى الورك (WHpR) ، ومحيط الخصر (WC)، ومحيط الورك (HC) ، وخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. أُجريت دراسة مقطعية شملت 140 بالغًا غير مصاب بالسمنة (75 ذكرًا و65 أنثى) ممن تزيد أعمارهم عن 25 عامًا. تم جمع البيانات من خمس مناطق (سحال الشرقي، وباب طبرق، وسيحا، وسحال الغربي، والبلاد) في مدينة درنة. كان جميع المشاركين غير مصابين بالسمنة، وذوي ضغط دم طبيعي، ولم يتناولوا أي أدوية تؤثر على تنظيم الطاقة. استخدمت الدراسة تحليل الانحدار المتعدد، والارتباط الجزئي، والإحصاء الوصفي لمقارنة القياسات البشرية ومتغيرات ضغط الدم. أشارت النتائج إلى وجود ارتباطات بين ضغط الدم الانقباضي (SBP) ، وضغط الدم الانبساطي (DBP) ، ومتوسط ضغط الدم الشرياني (MABP) فيما يتعلق بالمؤشرات القياسات البشرية. أظهرت بعض المقاييس ارتباطات معنوية مع جميع متغيرات ضغط الدم، في حين أظهرت مقاييس أخرى ارتباطات أضعف. وجدت الدراسة أن نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) كانت مرتبطة بشكل ثابت بضغط الدم الانقباضي والانبساطي والمتوسط الشرياني لدى الذكور. أما لدى الإناث، فقد أظهر محيط الخصر (WC) ارتباطًا ثابتًا بضغط الدم الانقباضي (SBP). تشير هذه النتائج إلى أن نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) ومحيط الخصر (WC) يمكن أن يكونا مؤشرين قيمين لاحتمالية تطور ارتفاع ضغط الدم.

مروان الماسوري * إبراهيم صاكال أشرف الزر

* قسم علوم الحياة - مدرسة العلوم الأساسية - الأكاديمية الليبية

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات

التزام التمريض بممارسات الوقاية من عدوى موضع الجراحة في مستشفيات طرابلس التعليمية

الملخص

تُعدّ عدوى موضع الجراحة من أكثر أنواع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية شيوعًا، ولا تزال تمثل تحديًا كبيرًا في الأنظمة الصحية نظرًا لما تسببه من زيادة في معدلات المرض، وإطالة مدة الإقامة في المستشفى، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية. ويؤدي الممرضون دورًا محوريًا في تطبيق التدابير الوقائية وفقًا للإرشادات المعتمدة المبنية على الأدلة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ممارسات الممرضين المتعلقة بالوقاية من عدوى موضع الجراحة في المستشفيات التعليمية بمدينة طرابلس، ليبيا، بالإضافة إلى تحديد العوامل المرتبطة بهذه الممارسات. تم إجراء دراسة مقطعية خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025 باستخدام استبيان ذاتي مُنظّم ومُعتمد. شارك في الدراسة ما مجموعه 80 ممرضًا وممرضة مسجلين. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاءات الوصفية وتحليل الانحدار اللوجستي لتحديد العلاقة بين المتغيرات الديموغرافية وممارسات الوقاية من عدوى موضع الجراحة. أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من الالتزام باستخدام المطهرات (92.5%) وممارسات نظافة اليدين (87.5%). ومع ذلك، تم تحديد بعض أوجه القصور، خاصة في التدريب المتعلق بإزالة الشعر الجراحي، والتوقيت المناسب لإعطاء المضادات الحيوية الوقائية، بالإضافة إلى تقييم مؤشر كتلة الجسم. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخبرة المهنية وقسم العمل ومستوى الالتزام بالممارسات الوقائية الأفضل (p < 0.05). وتؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى برامج تدريبية منظمة وتعزيز سياسات مكافحة العدوى على مستوى المؤسسات الصحية، من أجل تحسين الالتزام بالممارسات المبنية على الأدلة للوقاية من عدوى موضع الجراحة.

سليمان الجرد * محمد ابورقية

* قسم التمريض الأساسي - كلية التمريض - جامعة طرابلس

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات

الأثر الحيوي لمنقوع بذور الكزبرة على معدلات السكر والدهون لدى المرضي المصابين بداء ما قبل السكري

الملخص

في هذه الدراسة تم استخدام منقوع بذور نبات الكزبرة Coriandrum sativum على مجموعة من المترددين على العيادات التخصصية بمدينة طرابلس الليبية من المرضي المصابين بداء ما قبل السكري Prediabetes وعددهم (20) حالة ومقارنتهم بحالات مماثلة (20 حالة) لم تتناول منقوع بذور الكزبرة بهدف التحقق من صلاحية استخدام النبات في مكافحة مرض السكري كبديل طبيعي عن الأدوية الطبية المصنعة. لقد تم تقييم الأثر الحيوي لمنقوع بذور الكزبرة من خلال التحاليل الطبية التي اشتملت على تحليل السكر التراكمي HB-A1C، السكر الصائم FBS، هرمون الإنسولين Insulin، مقاومة الإنسولين Insulin resistance، الدهون منخفضة الكثافةLDL ، الدهون الثلاثية Triglyceride (TG) ، وتحليل الكوليسترول الكلي Total cholesterol. أثبتت الدراسة وجود فروق ذات دلالات معنوية وإحصائية بين نتائج الحالات التي خضعت لدراسة تأثير تناول منقوع بذور الكزبرة وبين تلك الحالات التي لم تخضع لتأثير تناول منقوع بذور الكزبرة على كل التحاليل بشكل عام. كما أثبتت النتائج أنه يمكن استخدام منقوع بذور الكزبرة لتحسين مستويات السكر والدهون في المدى القصير (30 يوما) والمتوسط (60 يوما) لمرضي السكري من النوع الثاني. تشير النتائج إلى أنه بعد 60 يوما من تناول منقوع بذور الكزبرة كان معدل السكر التراكمي والدهون في الدم وفقا للترتيب التالي: بعد تناول المنقوع لمدة شهرين < بعد تناول المنقوع لمدة شهر < بدون تناول المنقوع، لقد أمكن الوصول بمستوى السكر التراكمي لمعظم الحالات إلى المعدل الطبيعي وهو ≈ 6.5 بعد تناول منقوع بذور الكزبرة لمدة 60 يوما متتالية وبالجرعات المحددة بالبروتوكول الذي حددته الدراسة. أثبتت النتائج أن معدل انخفاض السكر الصائم في الدم يتراوح بين 19.83 % إلى 20.11 % في الحالات التي تناولت منقوع بذور الكزبرة، بينما تراوحت نسبة الزيادة في معدلات السكر الصائم بين 4.67 % إلى 15.05 % للحالات والمجموعات التي لم تتناول منقوع بذور الكزبرة. كما لوحظ وجود ثبات نسبي في مستوى الإنسولين للعديد من الحالات تحت الدراسة بالرغم من وجود انخفاض تدريجي بمعدلات مقاومة الإنسولين للحالات التي تناولت منقوع بذور الكزبرة لمدة شهرين متتابعين. بعد تناول منقوع بذور الكزبرة لمدة شهرين، انخفضت معدلات LDL بنسبة تتراوح بين 15.6 % إلى 16.25 %، تراوحت نسبة انخفاض TG بين 14.89 % إلى 24.28 %، بينما انخفضت نسبة الكوليسترول الكلي إلى أكبر من 11.5 %. كما أثبتت النتائج أن تأثير الحمية الغذائية لا يتعدى نسبة 0.4 % للمرضي المصابين بداء ما قبل السكري.

حنان النجار * عثمان الأنصاري منى خبيز

* قسم علم الحيوان - كلية العلوم - جامعة طرابلس

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات

دالة جرين وتطبيقاتها

الملخص

في هذا البحث، قمنا بدراسة مفهوم دالة جرين واستخدامها في حل المعادلات التفاضلية، ونسلط الضوء على بعض تطبيقات دوال جرين في العلوم التطبيقية، حيث تسهم بشكل كبير في تبسيط عملية إيجاد حلول دقيقة وواضحة للمسائل، لاسيما في مشكلة الحدود والقيمة الأولية ومعادلة الموجة ومعادلة الانتشار، وأيضاً معادلات لابلاس وبواسون.

هناء أبودية * مروة العومري

* قسم رياضيات - كلية التربية يفرن - جامعة الزنتان.

بي دي أف | 14 عدد التنزيلات | 21 عدد المشاهدات



المجلد 25, العدد الاول, 2026

قاعدة كرامر معممة للأنظمة الخطية النيوتروسوفية ثلاثية المكونات ذات القيم الفاصلة

الملخص

يقدم هذا البحث طريقة جديدة لحل أنظمة المعادلات الخطية النيوتروسوفية ثلاثية المكونات ذات القيم الفاصلة. بالاعتماد على المفاهيم الأساسية للمجموعات النيوتروسوفية، والتي تشمل الأعداد الفاصلة ثلاثية المكونات وعملياتها الجبرية، نشتق أولاً تمثيلًا مصفوفيًا معممًا للأنظمة المكونة من عدد n من المعادلات الخطية وعدد m من المجاهيل في هذه البيئة غير المؤكدة. يتمثل الإسهام الجوهري في هذا العمل في تطوير قاعدة كرامر معممة خصيصًا لهذه الأنظمة النيوتروسوفية، مما يوفر إطارًا تحليليًا للحصول على الحلول في ظل ظروف النقص والتناقض وعدم التحديد. يتم إثبات فعالية ومتانة الطريقة المقترحة من خلال أمثلة عددية شاملة، تتضمن حالات أنظمة ثنائية وأخرى معممة. توضح هذه الأمثلة جميع الأنواع الممكنة للحل: حل وحيد، لا يوجد حل، وعدد لا نهائي من الحلول. يركز هذا البحث على الجوانب النظرية والتحليلية لحل الأنظمة النيوتروسوفية، معتمدًا على قاعدة كرامر لإيجاد حلول رياضية مجردة.

خديجة صولة *

* قسم الرياضيات - كلية العلوم - جامعة الزاوية

بي دي أف | 23 عدد التنزيلات | 35 عدد المشاهدات
الطفيليات المعوية للماشية في منطقة طرابلس، ليبيا

الملخص

تلعب الماشية، وخاصة الأغنام، دورًا مهمًا في دعم سبل العيش والاقتصاد في أجزاء كثيرة من العالم. ومع ذلك، لا تزال العدوى الطفيلية المعوية واحدة من أكبر المشاكل الصحية التي تؤثر على إنتاج الأغنام. تُلاحظ هذه العدوى بشكل أكثر شيوعًا في الحيوانات الصغيرة، والأغنام الأكبر سنًا، وتلك التي تعاني من نقص المناعة أو التي تعاني بالفعل من أمراض أخرى. تعتمد شدة الإصابة بالطفيليات على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الطفيلي، ودورة حياته، وحالة الحيوان المضيف. في ليبيا، لا تزال المعلومات المتاحة حول الطفيليات المعوية للأغنام محدودة. لهذا السبب، أُجريت هذه الدراسة لتقييم مدى انتشار الطفيليات المعوية بين الأغنام في طرابلس وتقييم بعض عوامل الخطر المرتبطة بها. أُجريت دراسة مقطعية باستخدام 240 عينة براز تم جمعها من أغنام في 23 مزرعة موزعة على ست بلديات في طرابلس (السواني، وجنزور، والقره بوللي، وتاجوراء، وقصر بن غشير، وسيدي سالم). تم فحص العينات باستخدام تقنيات الطفو وعد البيض بطريقة ماكماستر. بشكل عام، كانت 81.25% من العينات المفحوصة إيجابية لنوع واحد على الأقل من الطفيليات المعوية. كانت بيوض النوع القوي (Strongyle-type) الأكثر اكتشافًا (79.2%). سُجلت أعلى معدلات الإصابة في السواني (93.5%) وجنزور (84.0%). تم العثور على بيوض النيماتوديروس (Nematodirus) في 13.8% من العينات، حيث أظهرت سيدي سالم أعلى نسبة (36.1%). تم الكشف عن أكياس الأيميريا (Eimeria) في 13.3% من العينات، وكانت أعلى نسبة انتشار في جنزور (34.0%). تم التعرف على بيوض المونيزياإكسبانسا (Monieziaexpansa) والمونيزيابينيديني (Monieziabenedeni) في 9.2% و 1.3% من العينات على التوالي. ارتبط العمر وحالة الجسم ارتباطًا كبيرًا بالعدوى. أظهرت الأغنام التي يقل عمرها عن عام واحد معدلات إصابة أعلى (86.3% في الإناث و 72.4% في الذكور؛ P = 0.016). كانت جميع الحيوانات ذات الحالة الجسدية السيئة مصابة (100%)، مقارنة بتلك ذات الحالة المتوسطة (87%) والجيدة (61%). سجلت الأغنام التي تلقت علاجًا وقائيًا منتظمًا بمضادات الطفيليات معدلات إصابة أقل. في الختام، الطفيليات المعوية منتشرة بشكل كبير بين الأغنام في طرابلس، حيث تبدو المعدلات أعلى من تلك المبلغ عنها في بعض البلدان المجاورة. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى مراقبة منتظمة وتحسين استراتيجيات مكافحة الطفيليات للحد من الخسائر الاقتصادية وتحسين صحة الحيوان.

منى شعبان * أمحمد ابوراس مصطفى عبد الرحيم

* قسم علوم الحياة - كلية العلوم الأساسية - الأكاديمية الليبية

بي دي أف | 18 عدد التنزيلات | 32 عدد المشاهدات
العلاقة بين مؤشرات السمنة وضغط الدم لدى سكان درنة، ليبيا

الملخص

خلصت العديد من الدراسات الوبائية التي أجريت على البالغين المصابين بالسمنة إلى وجود ارتباطات معنوية بين مختلف المؤشرات القياسات البشرية (الأنثروبومترية) وارتفاع ضغط الدم؛ ومع ذلك، فإن المعلومات المتعلقة بالبالغين غير المصابين بالسمنة لا تزال محدودة. هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء العلاقة بين عدة مؤشرات قياسات بشرية، منها مؤشر كتلة الجسم (BMI) ، ونسبة الخصر إلى الطول (WHtR)، ونسبة الخصر إلى الورك (WHpR) ، ومحيط الخصر (WC)، ومحيط الورك (HC) ، وخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. أُجريت دراسة مقطعية شملت 140 بالغًا غير مصاب بالسمنة (75 ذكرًا و65 أنثى) ممن تزيد أعمارهم عن 25 عامًا. تم جمع البيانات من خمس مناطق (سحال الشرقي، وباب طبرق، وسيحا، وسحال الغربي، والبلاد) في مدينة درنة. كان جميع المشاركين غير مصابين بالسمنة، وذوي ضغط دم طبيعي، ولم يتناولوا أي أدوية تؤثر على تنظيم الطاقة. استخدمت الدراسة تحليل الانحدار المتعدد، والارتباط الجزئي، والإحصاء الوصفي لمقارنة القياسات البشرية ومتغيرات ضغط الدم. أشارت النتائج إلى وجود ارتباطات بين ضغط الدم الانقباضي (SBP) ، وضغط الدم الانبساطي (DBP) ، ومتوسط ضغط الدم الشرياني (MABP) فيما يتعلق بالمؤشرات القياسات البشرية. أظهرت بعض المقاييس ارتباطات معنوية مع جميع متغيرات ضغط الدم، في حين أظهرت مقاييس أخرى ارتباطات أضعف. وجدت الدراسة أن نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) كانت مرتبطة بشكل ثابت بضغط الدم الانقباضي والانبساطي والمتوسط الشرياني لدى الذكور. أما لدى الإناث، فقد أظهر محيط الخصر (WC) ارتباطًا ثابتًا بضغط الدم الانقباضي (SBP). تشير هذه النتائج إلى أن نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) ومحيط الخصر (WC) يمكن أن يكونا مؤشرين قيمين لاحتمالية تطور ارتفاع ضغط الدم.

مروان الماسوري * إبراهيم صاكال أشرف الزر

* قسم علوم الحياة - مدرسة العلوم الأساسية - الأكاديمية الليبية

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات
التزام التمريض بممارسات الوقاية من عدوى موضع الجراحة في مستشفيات طرابلس التعليمية

الملخص

تُعدّ عدوى موضع الجراحة من أكثر أنواع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية شيوعًا، ولا تزال تمثل تحديًا كبيرًا في الأنظمة الصحية نظرًا لما تسببه من زيادة في معدلات المرض، وإطالة مدة الإقامة في المستشفى، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية. ويؤدي الممرضون دورًا محوريًا في تطبيق التدابير الوقائية وفقًا للإرشادات المعتمدة المبنية على الأدلة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ممارسات الممرضين المتعلقة بالوقاية من عدوى موضع الجراحة في المستشفيات التعليمية بمدينة طرابلس، ليبيا، بالإضافة إلى تحديد العوامل المرتبطة بهذه الممارسات. تم إجراء دراسة مقطعية خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025 باستخدام استبيان ذاتي مُنظّم ومُعتمد. شارك في الدراسة ما مجموعه 80 ممرضًا وممرضة مسجلين. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاءات الوصفية وتحليل الانحدار اللوجستي لتحديد العلاقة بين المتغيرات الديموغرافية وممارسات الوقاية من عدوى موضع الجراحة. أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من الالتزام باستخدام المطهرات (92.5%) وممارسات نظافة اليدين (87.5%). ومع ذلك، تم تحديد بعض أوجه القصور، خاصة في التدريب المتعلق بإزالة الشعر الجراحي، والتوقيت المناسب لإعطاء المضادات الحيوية الوقائية، بالإضافة إلى تقييم مؤشر كتلة الجسم. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخبرة المهنية وقسم العمل ومستوى الالتزام بالممارسات الوقائية الأفضل (p < 0.05). وتؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى برامج تدريبية منظمة وتعزيز سياسات مكافحة العدوى على مستوى المؤسسات الصحية، من أجل تحسين الالتزام بالممارسات المبنية على الأدلة للوقاية من عدوى موضع الجراحة.

سليمان الجرد * محمد ابورقية

* قسم التمريض الأساسي - كلية التمريض - جامعة طرابلس

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات
الأثر الحيوي لمنقوع بذور الكزبرة على معدلات السكر والدهون لدى المرضي المصابين بداء ما قبل السكري

الملخص

في هذه الدراسة تم استخدام منقوع بذور نبات الكزبرة Coriandrum sativum على مجموعة من المترددين على العيادات التخصصية بمدينة طرابلس الليبية من المرضي المصابين بداء ما قبل السكري Prediabetes وعددهم (20) حالة ومقارنتهم بحالات مماثلة (20 حالة) لم تتناول منقوع بذور الكزبرة بهدف التحقق من صلاحية استخدام النبات في مكافحة مرض السكري كبديل طبيعي عن الأدوية الطبية المصنعة. لقد تم تقييم الأثر الحيوي لمنقوع بذور الكزبرة من خلال التحاليل الطبية التي اشتملت على تحليل السكر التراكمي HB-A1C، السكر الصائم FBS، هرمون الإنسولين Insulin، مقاومة الإنسولين Insulin resistance، الدهون منخفضة الكثافةLDL ، الدهون الثلاثية Triglyceride (TG) ، وتحليل الكوليسترول الكلي Total cholesterol. أثبتت الدراسة وجود فروق ذات دلالات معنوية وإحصائية بين نتائج الحالات التي خضعت لدراسة تأثير تناول منقوع بذور الكزبرة وبين تلك الحالات التي لم تخضع لتأثير تناول منقوع بذور الكزبرة على كل التحاليل بشكل عام. كما أثبتت النتائج أنه يمكن استخدام منقوع بذور الكزبرة لتحسين مستويات السكر والدهون في المدى القصير (30 يوما) والمتوسط (60 يوما) لمرضي السكري من النوع الثاني. تشير النتائج إلى أنه بعد 60 يوما من تناول منقوع بذور الكزبرة كان معدل السكر التراكمي والدهون في الدم وفقا للترتيب التالي: بعد تناول المنقوع لمدة شهرين < بعد تناول المنقوع لمدة شهر < بدون تناول المنقوع، لقد أمكن الوصول بمستوى السكر التراكمي لمعظم الحالات إلى المعدل الطبيعي وهو ≈ 6.5 بعد تناول منقوع بذور الكزبرة لمدة 60 يوما متتالية وبالجرعات المحددة بالبروتوكول الذي حددته الدراسة. أثبتت النتائج أن معدل انخفاض السكر الصائم في الدم يتراوح بين 19.83 % إلى 20.11 % في الحالات التي تناولت منقوع بذور الكزبرة، بينما تراوحت نسبة الزيادة في معدلات السكر الصائم بين 4.67 % إلى 15.05 % للحالات والمجموعات التي لم تتناول منقوع بذور الكزبرة. كما لوحظ وجود ثبات نسبي في مستوى الإنسولين للعديد من الحالات تحت الدراسة بالرغم من وجود انخفاض تدريجي بمعدلات مقاومة الإنسولين للحالات التي تناولت منقوع بذور الكزبرة لمدة شهرين متتابعين. بعد تناول منقوع بذور الكزبرة لمدة شهرين، انخفضت معدلات LDL بنسبة تتراوح بين 15.6 % إلى 16.25 %، تراوحت نسبة انخفاض TG بين 14.89 % إلى 24.28 %، بينما انخفضت نسبة الكوليسترول الكلي إلى أكبر من 11.5 %. كما أثبتت النتائج أن تأثير الحمية الغذائية لا يتعدى نسبة 0.4 % للمرضي المصابين بداء ما قبل السكري.

حنان النجار * عثمان الأنصاري منى خبيز

* قسم علم الحيوان - كلية العلوم - جامعة طرابلس

بي دي أف | 5 عدد التنزيلات | 8 عدد المشاهدات
دالة جرين وتطبيقاتها

الملخص

في هذا البحث، قمنا بدراسة مفهوم دالة جرين واستخدامها في حل المعادلات التفاضلية، ونسلط الضوء على بعض تطبيقات دوال جرين في العلوم التطبيقية، حيث تسهم بشكل كبير في تبسيط عملية إيجاد حلول دقيقة وواضحة للمسائل، لاسيما في مشكلة الحدود والقيمة الأولية ومعادلة الموجة ومعادلة الانتشار، وأيضاً معادلات لابلاس وبواسون.

هناء أبودية * مروة العومري

* قسم رياضيات - كلية التربية يفرن - جامعة الزنتان.

بي دي أف | 14 عدد التنزيلات | 21 عدد المشاهدات